أشار
إلى أن الفوز بالجائزة يوازي تكلفة إعلانات تحسين الصورة الذهنية
العمري: المملكة بأمس الحاجة إلى تطبيق معايير جائزة الملك
عبدالعزيز للجودة
أوضح
خبير الجودة ورئيس المجلس السعودي للجودة د.عايض بن طالع العمري أن وجود جائزة وطنية
مخصصة لتكريم أفضل المنشآت جودةً على المستوى الوطني كجائزة الملك عبدالعزيز
للجودة يعد مؤشرًا إيجابيًا وخطوة مهمة لتعزيز وبناء ثقافة الجودة بين المنشآت
والمجتمع ككل؛ مشيرًا إلى أن جوائز الجودة مهمة ومحفزة للاقتصاد والصناعة في
المملكة.
وأشاد
العمري بالمعايير المصممة للجائزة والتي تحاكي نماذج التميز والجودة في العالم، وقال: إن اتباع المنشآت لهذه المعايير يسهم في ارتقاء مستوى جودة الخدمات أو المنتجات
المقدمة مما يجعلها محل ثقة بالنسبة إلى المجتمع. وتابع بقوله: "ترتفع أسهم المنشآت
الفائزة بجوائز الجودة في اليابان وأمريكا وأوربا في سوق البورصة في اليوم التالي
من فوزها بالجائزة ويزداد الإقبال على منتجاتها، لأنها قيمت من جهة محايدة
واعتبارية في البلد فتصبح محل ثقة بالنسبة إلى مجتمعها".
ووصف
العمري الجائزة بأنها فرصة ذهبية للمنشآت الوطنية لتعزيز الصورة الذهنية أو تحسينها،
لافتًا إلى أن الفوز بالجائزة قد يوازي مئات الملايين التي تدفعها بعض الشركات
لإعلانات تحسين الصورة الذهنية؛ داعيًا قادة المنشآت إلى التقدم بالجائزة
والاستفادة من معاييرها.
وفيما
يتعلق برؤية المملكة (2030) بيّن العمري أن الجودة والتميز المؤسسي مطلب وطني ومهم للمملكة
حتى نستطيع أن نحقق هذه الرؤية، مشيرًا إلى أن هناك عبارة ركزت رؤية (2030) عليها
وهي: "جودة حياة"، والتي تعني جودة في التعليم والصحة والصناعة والخدمات
الحكومية وغيرها، مؤكدًا أن المملكة بأمس الحاجة إلى تطبيقات وبرامج الجودة والتميز
الوطني إذا ما أردنا تحقيق أهداف وطموحات الرؤية الكبيرة.