"المركز السعودي للاعتماد" يحتفل باليوم العالمي للاعتماد ٢٠٢٠

09 يونيو 2020
​​
يحتفل المركز السعودي للاعتماد مع مختلف أجهزة الاعتماد الدولية، باليوم العالمي للاعتماد الذي يوافق يوم 9 يونيو من كل عام، تأكيداً على دور هذا المجال في توفير الوسائل والضمانات التي تُحقق أعلى معدلات السلامة والأمان لاستخدام المنتجات في الأسواق.
 
وأوضح المركز أن المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF) قد اختارت "الاعتماد: يساهم في تحسين سلامة الغذاء" ليكون شعاراً للاحتفال باليوم العالمي للاعتماد لهذا العام.
 
وأشار المركز إلى أن هذا اليوم يأتي كأول مناسبة عالمية يحتفى بها بعد صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بتحويل اللجنة السعودية للاعتماد لمركز مستقل، يتولى بموجب تنظيمه اعتماد جهات تقويم المطابقة داخل المملكة وخارجها، والاعتراف المتبادل بشهادات اعتماد جهات تقويم المطابقة الصادرة من الدول الأخرى، إلى جانب تمثيل المملكة في المنظمات الدولية والإقليمية، وتقديم خدمات التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى الاشتراك في المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية ذات العلاقة، وإعداد الدراسات والبحوث والإحصاءات المتعلقة بنشاطه ونشرها، وتنظيم الندوات والمؤتمرات ذات الصلة بنشاطه.
 
ويعمل المركز السعودي للاعتماد، والذي أنشئ مؤخراً، على أداء مهامه ومسؤولياته تجاه جهات تقييم المطابقة الوطنية وفي تناغم تام مع التوجهات الدولية في هذا المجال والمبادرات الوطنية ذات العلاقة. وقد تم في هذا الصدد، اعتماد أكثر من (103) جهة وطنية لتقييم المطابقة في العديد من المجالات الفنية كقطاع الصناعات الغذائية والميكانيكية والكيميائية والمواد الانشائية والكهربائية والنسيج وغيرها.
 
كما يواصل المركز السعودي للاعتماد جهوده الحثيثة للحصول على الاعتراف الدولي بخدماته من المنظمات الدولية ذات العلاقة بما يحقق الاعتراف الدولي بشهادات المطابقة لجهات تقييم المطابقة الوطنية ويعزز الريادة الإقليمية والعالمية لمملكتنا العزيزة.
 
ونوّه المركز السعودي للاعتماد عن أهمية اليوم العالمي للاعتماد هذا العام، نظراً لاهتمامه بواحدة من أهم القضايا الدولية والمحلية، وهي سلامة الغذاء، والتي تعد ضرورة ملحة للشعوب والحكومات والجهات المعنية، وتزيد أهميتها أكثر مع إطلاق المملكة لمنظومتها الوطنية لمنتجات الحلال، لتعزيز قدرات المملكة والدول الإسلامية في هذا المجال بالشكل الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصادات الإسلامية.

اخر تعديل 09 يونيو 2020
قيم المحتوى
عدد المقيمين: 9