تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول
الخميس, 02 رجب 1438 - 30 مارس 2017     الساعة:

 الإعلام الجديد ... والتضليل غير المقصود

17/01/1436
 
الإعلام الجديد ... والتضليل غير المقصود
 
تمثل وسائل الإعلام الجديد في الوقت الراهن فرصة متميزة للوصول إلى الفئة أو الشريحة المستهدفة بشكل مباشر، مع توافر معدلات أكبر في التفاعل المباشر مع تعليقات واقتراحات المستهلك، وقد أصبحت وسائل الإعلام الجديد واحدة من أهم روافد المعرفة لدى المستهلك بل أصبح يعتمد عليها بشكل أساسي في اقتناء المنتجات أو تركها.
 
إلا أن الاستخدام غير المنضبط أو المتزن لتلك الوسائل خلّف لنا سلوكيات ينظر لها المختصون بعين التوجس، فمن منا لم تصله رسالة أو مقطع فيديو أو صورة للترويج أو التحذير من شراء منتج أو استخدامه. ولكن بعض تلك الرسائل المتداولة تثير كثيراً من علامات الاستفهام حول استهداف الصورة الذهنية لبعض الشركات أو المؤسسات وأيضاً المنتجات، أو قد تقف خلفها أساليب غير شريفة في المنافسة.
 
دعونا في هذا الصدد نعود إلى مرجعيتنا الدينية، فالله جل وعز يقول “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين“ سورة الحجرات الآية 6 . وعلي الصعيد الوطني هناك جهات وهيئات جل اهتمامها توفير المنظومة التشريعية والتنفيذية التي تحمي المستهلك من الغش والتقليد في السلع والمنتجات وتدعم الاقتصاد الوطني وتدفع بقدرته التنافسية لمراكز أعلى في الأسواق العالمية.
 
وقد أحسنت وزارة التجارة والصناعة صنعاً حين دعت المستهلكين لإبلاغها مباشرة بأي مخالفة قبل نشرها وإرسالها للآخرين، خصوصاً بعد أن زادت في الفترة الأخيرة صور ومقاطع عن منتجات فاسدة أو غير مناسبة للاستخدام.
 
علينا جميعاً – كل في مكانه – تغليب المصلحة العامة والتثبت قبل النشر ، وعدم المساهمة في تضليل المستهلك أو الإضرار بسمعة التاجر أو القضاء على مستقبل سلعة أو منتج قد يكون ذا فائدة للمجتمع، ولتكن الجهات المعنية هي مرجعيتنا الأولى في الحكم على جودة سلعة أو مطابقتها للمواصفات القياسية من عدمه. وعلى الله قصد السبيل .
 
10/02/1436 12:46 م